مكي بن حموش
6161
الهداية إلى بلوغ النهاية
قليلة « 1 » وقوله : فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ أي : ابتلعه . وَهُوَ مُلِيمٌ أي : وهو قد أتى ما يلام عليه ( من ) « 2 » خروجه بغير أمر ( من ) « 3 » اللّه . يقال : ألام الرجل إذا أتى ما يلام عليه . والملوم : الذي يلام باللسان ( إن ) « 4 » استحق ذلك أو « 5 » لم يستحقه « 6 » . قال مجاهد : مُلِيمٌ : مذنب « 7 » . قوله ( تعالى ذكره ) « 8 » : فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ [ 143 ] إلى قوله : أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ [ 149 ] . أي : لولا أنه كان من المصلين « 9 » قبل البلاء والعقوبة للبث في بطن الحوت إلى يوم القيامة . روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " إنّ يونس حين بدا له أن يدعو اللّه « 10 » وهو في بطن الحوت ، قال : اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين . فأقبلت الدّعوة
--> ( 1 ) ( ب ) : " وهي قلبه " . ( 2 ) متآكل في ( ب ) . ( 3 ) ساقط من ( ب ) . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) ( ب ) : " أم " . ( 6 ) انظر : ذلك في اللسان مادة " لوم " 12 / 557 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 99 ، والدر المنثور 7 / 125 ، وتفسير مجاهد 570 . ( 8 ) ساقط من ( ب ) . ( 9 ) ( ب ) : " المصدقين " . ( 10 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .